السيد حامد النقوي
240
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و الحلم ، غلقت أكثر الاسواق يوم موته ، و حضر جنازته من الخلق أمر عظيم . و قال أبو عمرو الحيري : و ذكر أبا يعلى ففضله على الحسن بن سفيان ، فقيل له : كيف تفضله عليه و مسند الحسن أكبر و شيوخه أعلى ؟ قال : ان أبا يعلى كان يحدث احتسابا ، و الحسن كان يحدث اكتسابا . و وثقه ابن حبان و وصفه بالاتقان و الدين ، ثم قال : و بينه و بين النبي صلى اللَّه عليه و سلم ثلثة أنفس . و قال الحاكم : ثقة مأمون . قال السمعاني : سمعت اسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ ، يقول : قرأت المسانيد ، كمسند العدني و « مسند ابن منيع » و هي كالانهار ، و « مسند أبي يعلى » كالبحر . و كان مولده في شوال سنة عشر و مائتين ، و ارتحل و هو ابن خمس عشرة سنة و عمر و تفرد و رحل الناس إليه ، مات سنة سبع و ثلاثمائة ] [ 1 ] . و مصطفى بن عبد اللَّه القسطنطيني المشهور بحاجى خليفه در « ذكر مسانيد » گفته : [ و لابي يعلى أحمد بن علي الموصلي المتوفى سنة سبع و ثلاثمائة ، قال اسماعيل ابن محمد التميمي : المسانيد كلها كالانهار ، و « مسند أبي يعلى » كالبحر فيكون مجمع الانهار ] [ 2 ] . « حديث غدير بروايت محمد بن جرير الطبرى شافعى » اما روايت محمد بن جرير الطبرى شافعى حديث غدير را : پس از
--> [ 1 ] تذكرة الحفاظ للذهبى ج 2 ص 707 . [ 2 ] كشف الظنون ج 2 ص 1679 .